|
|
||||||||||||||||||||
|
08/02/2010 14:00 |
||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
التأهيل الحضريتستحق مدينة القصر الكبير باعتبارها من أقدم الحواضر الحية بالمغرب، ونظرا للخصاص الكبير الذي تعاني منه على كافة المستويات، مجهودا كبيرا ومتواصلا لتنميتها وتأهيلها. وفي هذا الإطار عمل المجلس البلدي رفقة باقي الشركاء على إخراج اتفاقية التأهيل الحضري الخاصة بالمدينة إلى حيز الوجود، وهي اتفاقية هامة ومتميزة تمتد على ثلاث سنوات، ويصل مبلغها الاجمالي 360.615.500 درهم.
الأهداف- تدعيم البنية الاقتصادية
والاجتماعية للمدينة.
|
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)أعلن صاحب الجلالة في خطابه للأمة بتاريخ 18/05/2005 عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كورش وطني يستهدف تأهيل العنصر البشري وقد أحاط الخطاب الملكي السامي بمختلف مناحي هذه المبادرة من حيث أهدافها ومرتكزاتها ومساطر لتنفيذ وطرق تمويل البرامج. الأهداف البرامج ذات الأولوية
- برامج محاربة مظاهر الإقصاء الإجتماعي بالوسط الحضري ويستهدف ساكنة 250 حيا من بين الأحياء الأكثر خصاصة ويتوخى تحسين ظروف وإطار عيش الساكنة وإدماجها في النسيج الحضري لجماعة الإنتماء وقد رصد لإنجاز البرنامج غلاف مالي يتراوح ما بين 08 و10 ملايين درهم على خمس سنوات للحي الواحد كمعدل وطني. كما تحدث لجن محلية للتنمية البشرية كإطار مؤسساتي لتسيير البرنامج مع تفرع من ذات اللجن خلايا للتتبع على صعيد كل حي مستهدف. - برنامج محاربة الهشاشة الإجتماعية ويستهدف الفئات التي تعيش في ظروف صعبة أو غير مستقرة (المتسولون، بدون سكن قار، أطفال الشوارع، الشباب غير الممدرسين ...) عبر إيوائها في مراكز متخصصة تسير وفق مقاربة تصبو إلى إعادة إدماجها في الحياة الاجتماعية. - برنامج دعم الحكامة المحلية ويستهدف الرفع من قدرات الكفاءات والفاعلين المحليين في المجالات المرتبطة بالتنمية عبر محاور كالتكوين الدعم التقني الاستفادة من التجارب الناجحة وذات الصلة بالتنمية المحلية. >>>
|
التعاون الدوليتعتبر الشراكات خاصة التجارية من أهم وسائل تحقيق التنمية المحلية، لما تتيحه من إمكانية تبادل التجارب والخبرات وفتح قنوات الحوار والتواصل. ووعيا منه بهذه الأهمية التي تكتسيها الشراكة مع أطراف خارجية سعى المجلس البلدي منذ سنة 2005 إلى عقد شراكة مع حكومة الأندلس بإسبانيا أسفرت اتفاقا عمليا لانجاز مجموعة من المشاريع الرامية إلى إعادة إحياء بعض الحرف التقليدية بالمدينة، وذلك من خلال إعادة تأهيل البنايات الخاصة بمزاولة هذه الحرف، وكذا تأهيل الممرات التجارية بالمدينة العتيقة، وهي مشاريع مذرة للدخل في عمومها، كما أن من شأنها جعل المدينة القديمة بالقصر الكبير تأخذ مكانها ضمن المسار السياحي الذي من المتوقع أن يعرف انتعاشة ملحوظة بفعل المشروع السياحي الكبير الذي يوجد قيد الانجاز بخميس الساحل بالعرائش.
|
|||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||